القاهرة
– أ.ق.ت – فادى لبيب : بناء على ما جاء بالبيان الصحفي الأخير من مجلس الأعمال السعودي المصري ، و الذي حمل عنوان "واقع العلاقات الإقتصادية السعودية المصرية
" واستكمالاً لما جاء به من تصريحات ...

و بناء
عليه فقد قرر مجلس الأعمال السعودي المصري برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان
بن عبدالعزيز آل سعود ، وبرئاسة الشيخ صالح كامل، رفع سقف الإستثمارات السعودية من
25 مليار دولار لتصل إلى 51 مليار دولار.
و قال
"بن محفوظ" نحن في مجلس الأعمال لازلنا نؤكد على دورنا في دعم الإستثمارات
السعودية في مصر .
و أعلن
"بن محفوظ" إلى أن مجلس الأعمال السعودي المصري سوف يجتمع في 7مايو 2017
في القاهرة ويسعى إلى رفع الإستثمارات السعودية من 25 مليار دولار إلى 50 مليار في
2017 .
وأفصح
قائلا :" سوف يسعى الجانب السعودي إلى الإستفادة من توجه الحكومة المصرية إلى
مشاريع الخدمات البحرية بقناة السويس و ضخ إستثمارات داعمة لها، و ذلك عن طريق تفعيل
شركة [ جسور المحبة ] والتي أسسها رجل الأعمال الشيخ صالح كامل مع 32 من رجال الأعمال
لتنمية مشاريع قناة السويس، وكذلك 8 مشروعات لـ التنمية العقارية في الساحل الشمالي
، وفي شرم الشيخ والغردقة .. ومشاريع الطاقة بالمشاركة مابين الحكومة المصرية وشركة
"أكوا باور" السعودية ، و أضاف:
أن الإستثمارات الجديدة تعتمد على: {مجموعة "عبدالرحمن الشربتلي"
ستي ستارز - مجموعة الشيخ فهد شبكشي - دله
البركة - سدكو بن محفوظ - نسما صالح التركي - مجموعة العثيم السعودية - وكذلك
" أكوا باور" ابنمي السعودية القابضة لمشاريع الطاقة}.
وأوضح
" بن محفوظ "، أن مجلس الأعمال السعودي المصري يتابع بكل إهتمام خطوات المشاريع
الإقتصادية في رفح و قال: " نحن على إستعداد إلي إستثمار مليار دولار إضافية مع الحكومة السعودية، ليصبح إجمالي إستثمارات المجلس
51 مليار دولار، و ذلك (بواقع 12مليار دولار
من القطاع الحكومي السعودي ، و 38 مليار دولار من القطاع السعودي الخاص، بالإضافة إلى
مليار دولار مساهمة من المجلس مع القطاع الحكومي السعودي ).
و أنهى
بن محفوظ تصريحاته :"نحن في مجلس الأعمال
السعودي المصري مجتهدين لتحويل طموحنا الإقتصادي والإستثماري إلى واقع على الأرض ،
و المجلس يُؤْمِن بأن التجارة والإستثمار مع أفريقيا علينا تحقيقه عبر الشقيقة مصر
دون غيرها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق