الأحد، 1 فبراير 2026

المجلس الثقافي البريطاني يعزز الروابط التعليمية بين مصر والمملكة المتحدة عبر جولة الدراسة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026

القاهرة – أ.ق.ت - كتب/ ماهر بدر - 1 فبراير 2026 : اختتم المجلس الثقافي البريطاني بنجاح فعاليات جولة الدراسة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026، والتي استضاف خلالها وفدًا مصريًا يضم ممثلي 12 مدرسة شريكة ...

إلى جانب وفود إقليمية، في المملكة المتحدة ضمن برنامج مكثف امتد على مدار أسبوع، بهدف تعميق التعاون التعليمي وتبادل أفضل الممارسات الدولية في مجال تطوير المدارس والقيادة التربوية.


ونُفذت الجولة خلال الفترة من 18 إلى 24 يناير 2026 في مدينتي لندن وكامبريدج، بمشاركة 46 من القيادات التعليمية العليا وممثلي وزارات التربية والتعليم من مصر، والأردن، والمملكة العربية السعودية، والعراق، والمغرب، ولبنان. 


وشملت الفعاليات جلسات متخصصة بمقر المجلس الثقافي البريطاني، إلى جانب زيارات ميدانية لعدد من المدارس البريطانية وورش عمل قيادية ركزت على نقل الخبرات إلى ممارسات عملية قابلة للتطبيق.

قيادة تعليمية برؤية مستقبلية

وجاءت الجولة هذا العام في نسختها الثانية عشرة تحت شعار:
«القيادة برؤية: الابتكار، والرفاهية، وجودة التعليم في المدارس»

حيث ناقش البرنامج آليات التقييم الذاتي الشامل، وأطر التطوير المهني المستمر التي توازن بين المعايير الدولية والاحتياجات المحلية، مع التركيز على توظيف
الذكاء الاصطناعي في التعليم
كأداة داعمة لتحسين الإدارة المدرسية وجودة التعلم.


أولويات البرنامج

ركزت جولة الدراسة على عدد من المحاور الاستراتيجية، أبرزها:

  • توظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة المدارس وتحسين نواتج التعلم
  • استقطاب المعلمين والاحتفاظ بهم وتعزيز رفاهيتهم المهنية
  • الاستعداد لعمليات التفتيش وتحسين الأداء المؤسسي
  • التعليم الشامل والقيادة المدرسية المتكاملة
  • الحوكمة، وحماية الطلاب، وضمان الجودة


واطلع المشاركون خلال الزيارات الميدانية على نماذج بريطانية رائدة في القيادة المدرسية وأساليب التدريس، مع التركيز على
التحول الرقمي في المؤسسات التعليمية
ودوره في بناء مدارس مرنة وجاهزة للمستقبل.


تصريحات قيادية

وقال مارك ووكر، مدير برامج اللغة الإنجليزية والامتحانات بالمجلس الثقافي البريطاني:

«يواصل المجلس الثقافي البريطاني التزامه بدعم المدارس في مواجهة التحولات المتسارعة، من الرقمنة إلى المتطلبات التنظيمية الجديدة. وقد وفرت جولة 2026 مساحة حقيقية للتعلم المشترك وتطوير حلول عملية تعزز جودة القيادة والتدريس وتحسن مخرجات تعلم الطلاب في المنطقة».


من جانبها، أكدت هبة الله الأنصاري، مدير تطوير الأعمال – مصر، بالمجلس الثقافي البريطاني، أن الجولة:

«أبرزت أهمية التعاون العابر للحدود في إعادة تعريف جودة التعليم، من خلال ربط أفضل الممارسات البريطانية بالأولويات الواقعية للمدارس الشريكة، بما يساهم في بناء مؤسسات تعليمية مستدامة».


كما أوضحت هايدي وجدي لويس، قائدة ونائب رئيس مجلس إدارة مدرسة سانت فاطيما الدولية – الحجاز، أن التجربة:

«قدمت نماذج تطبيقية واضحة لكيفية دمج التكنولوجيا مع الحفاظ على رفاهية الطلاب في صميم العملية التعليمية»، مشيرة إلى أهمية
القيادة التعليمية المدعومة بالبيانات والذكاء الاصطناعي.


التزام طويل الأمد

ويؤكد المجلس الثقافي البريطاني، من خلال جولة الدراسة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التزامه المستمر بدعم المدارس المصرية عبر شبكة المدارس الشريكة، وبرامج تطوير القيادات، ومبادرات التطوير المهني المستدام، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم وتحسين مخرجات التعلم في مختلف أنحاء الجمهورية.


المجلس الثقافي البريطاني

المجلس الثقافي البريطاني هو المنظمة الدولية للمملكة المتحدة المعنية بالعلاقات الثقافية والفرص التعليمية، ويعمل على بناء الثقة والتفاهم بين شعوب العالم عبر الفنون، والثقافة، والتعليم، واللغة الإنجليزية، بحضور فعلي في أكثر من 100 دولة، ووصول إلى 599 مليون شخص خلال عامي 2024–2025.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق