الأربعاء، 2 سبتمبر 2026

العلاقات المصرية الصينية نموذج للشراكة .. والتعليم والبحث العلمي ركيزة لتعزيزها


جامعة النيل ترحب بزيارة الرئيس الصيني لمصر .. ورئيس جامعة النيل: نعمل على توسيع الشراكات الأكاديمية والبحثية مع الصين في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا ونقل الابتكار إلى الأسواق العالمية

6 أكتوبر - أ.ق.ت - فادى لبيب : رحبت جامعة النيل، برئاسة الدكتور أحمد الغزولي، بزيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، مؤكدة أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجًا مهمًا للشراكة بين دولتين تتمتعان بحضارة عريقة ...

وأن التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار تمثل ركائز أساسية لتعزيز التعاون بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.


وتأتي الزيارة في توقيت بالغ الأهمية، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، وما شهدته هذه العلاقات من تطور متواصل وتوسع في مختلف المجالات.


أبرز الرسائل
ترى جامعة النيل أن تعميق التعاون المصري الصيني في التعليم والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا ونقل التكنولوجيا يمكن أن يفتح مسارات جديدة أمام الابتكار المصري ويعزز تنافسية الجامعات والمؤسسات البحثية.


الغزولي: العلاقات المصرية الصينية توسعت في الاقتصاد والتكنولوجيا والابتكار

وأكدت الجامعة تقديرها لما وصلت إليه العلاقات المصرية الصينية من مستوى متميز، وما تمثله من نموذج مهم للشراكة، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة والحاجة المتزايدة إلى تعزيز التعاون الدولي في مجالات التنمية والاقتصاد والتكنولوجيا والابتكار والتعليم والبحث العلمي.


ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد الغزولي، رئيس جامعة النيل، أن العلاقات بين مصر والصين شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعًا كبيرًا في مجالات التعاون، لتشمل الاقتصاد والاستثمار والتجارة والصناعة والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والابتكار، إلى جانب التعليم العالي والبحث العلمي وتبادل الخبرات والمعارف.


وأضاف أن التعليم العالي والبحث العلمي يمثلان أحد أهم المجالات القابلة لمزيد من التعاون بين مصر والصين خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ضوء التطور الكبير الذي حققته الصين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وما تمتلكه مصر من قاعدة أكاديمية وبحثية وكفاءات علمية مرموقة.


التعاون الأكاديمي والبحثي
يمكن للتعاون بين المؤسسات المصرية والصينية أن يدعم البحث العلمي المشترك، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب، ونقل التكنولوجيا، وريادة الأعمال، وتسويق مخرجات البحث العلمي.


شراكات جامعة النيل مع المؤسسات والجامعات الصينية

وأوضح رئيس جامعة النيل أن الجامعة ترتبط بالفعل بمجموعة من علاقات التعاون والشراكات مع مؤسسات وجامعات وجهات صينية، في إطار توجهها نحو تعزيز حضورها الدولي وتوسيع شبكة شراكاتها الأكاديمية والبحثية.


وأشار إلى أن الجامعة وقعت في مايو 2026 مذكرة تفاهم مع جامعة وسط الصين الحكومية (CCNU) لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد، تتضمن التعاون في مجالات البحث العلمي، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والعاملين، وتنظيم الندوات المشتركة، وبرامج التبادل الطلابي.


كما أشار الدكتور أحمد الغزولي إلى الشراكة الاستراتيجية التي أبرمتها جامعة النيل مع معهد تان كاه كي لأبحاث التكنولوجيا الفائقة، الجهة المشغلة لمجمع «الصين-بريكس للعلوم والابتكار والحاضنات للعصر الجديد (China-BRICS SIIP)».


وتستهدف الشراكة بناء جسور بين منظومتي الابتكار في مصر والصين، ودعم نقل التكنولوجيا والملكية الفكرية وريادة الأعمال، وفتح آفاق جديدة أمام الابتكارات والأبحاث المصرية للوصول إلى الأسواق العالمية.


التعاون في الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا

ولفت رئيس جامعة النيل إلى أن الجامعة استقبلت كذلك وفدًا رفيع المستوى من الإدارة الوطنية الصينية للملكية الفكرية (CNIPA)، حيث جرى بحث فرص التعاون في مجالات إدارة الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا وتسويق مخرجات البحث العلمي.


وأوضح أن هذا التعاون يمكن أن يسهم في تعزيز قدرة الابتكارات الجامعية على الانتقال من المعمل إلى السوق، ويفتح فرصًا جديدة للتعاون مع منظومة الابتكار الصينية.


من المعمل إلى السوق

تركز جامعة النيل على تحويل مخرجات البحث العلمي إلى ابتكارات قابلة للتطبيق والتسويق، من خلال الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا والشراكات مع منظومات الابتكار الدولية.


الغزولي: شراكاتنا مع الصين استراتيجية وقابلة للتوسع

وأكد الدكتور أحمد الغزولي أن جامعة النيل تنظر إلى علاقاتها مع المؤسسات والجامعات الصينية باعتبارها شراكات استراتيجية قابلة للتوسع، وليست مجرد اتفاقيات تعاون.


وأشار إلى أن الجامعة تعمل على تعظيم الاستفادة من هذه العلاقات في مجالات البحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات، وتنمية مهارات الطلاب، ونقل التكنولوجيا، ودعم الابتكار وريادة الأعمال.

وأضاف:

«لدينا في جامعة النيل اهتمام كبير بتوسيع خريطة شراكاتنا الدولية، والصين تمثل شريكًا مهمًا في هذا الإطار، ولذلك سنعمل خلال المرحلة المقبلة على البناء على ما تحقق بالفعل، واستكشاف فرص جديدة للتعاون مع الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات التكنولوجية الصينية، بما يخدم أهداف الجامعة ويعزز تنافسيتها محليًا ودوليًا».


الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة في مقدمة مجالات التعاون

وشدد رئيس جامعة النيل على أن التعاون الأكاديمي والبحثي بين مصر والصين يمكن أن يمثل أحد أهم مسارات بناء جسور المعرفة بين البلدين، خاصة في المجالات ذات الأولوية المستقبلية.


وتشمل أبرز هذه المجالات:

  • الذكاء الاصطناعي
  • التكنولوجيا المتقدمة
  • الطاقة
  • الهندسة
  • العلوم التطبيقية
  • ريادة الأعمال
  • نقل التكنولوجيا
  • الابتكار والملكية الفكرية


ويرى الغزولي أن توسيع التعاون في هذه المجالات يمكن أن يدعم بناء قدرات علمية وتكنولوجية جديدة، ويعزز فرص الشباب والطلاب والباحثين المصريين في الاستفادة من الخبرات والتجارب الصينية، بما يدعم مسار التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق